أقباط المهجر... ماذا يريدون ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أقباط المهجر... ماذا يريدون ؟؟

مُساهمة من طرف HANZZ في السبت سبتمبر 05, 2009 8:56 am

بقلـم هــانز ابراهيـم حنـا

أستمتعت إلى حد كبير بهذا البرنامج ـ أوراق مصريه ـ أولأ ربما لرزانة المذيع إلى حد ما مقارنة بباقى المذيعين والمذيعات من الذين دخلوا من الأبواب الخلفيه لمبنى ماسبيرو أمثال منى الشاذلى المتعصبه وعمرو أديب المتصابى والمتقلب وتامر أمين وأحمد موسى وغيرهم بألأضافه للمتسلق الشهير المتفلسف ـ مدعى الفلسفه ـ مستفيد فورى أو مفيد فوزى وغيره أيضأ .

ولأول مره أرى فيها الدكتور ابراهيم حبيب ـ وأنا متابع جيد له و أحنى هامتى له لأنه تكلم هذه المره بصراحه ـ كانت مغايره لأقواله السابقه ولكن هذه المره دافع وصارح وصحح وناقش وأعترض ولكن على إستحياء ـ و إحترمته جدأ لأنه إستعمل دبلوماسيه حقيقيه لا كذب فيها ولا غش حين خيب ظن أسامه رشدى الأرهابى المعروف بأتفاقاته مع الأساتذه الأفاضل موريس صادق و مجدى خليل رغم أنهما يسيران كل فى إتجاه مما جعل رشدى والمذيع ينزعجان بعض الشئ لموافقة ابراهيم حبيب مع الأساتذه مجدى وموريس فى كل ماقالوه تقريبأ مما جعل الأرهابى رشدى مترددأ وموازعأ نفسيأ لأنها كانت صفعه قويه على خد رشدى لم يعمل لها حسابأ .

وحقيقة ومن داخل قلبى وعمق محبتى للفاضل ابراهيم حبيب أحييه من كل قلبى على ذكائه المتقن فى محاولاته الهادئه والرزينه فى ألأ يعترض على إخوته من أقباط المهجر ـ ولكن كان ينقصك قليلا من القوه فى الكلام ـ لا أقصد رفع الصوت ـ ولكن جآشته ونبرته الحاده والمطلوبه فى مثل هذه اللقاءات ـ ولكنى أحييك من أعماق قلبى .



موريس صادق ـ الأستاذ الفاضل والصديق الحبيب موريس صادق إستطاع بخبرته أن يفضح الدوله بكاملها فى نظرتها الشموليه نحو الغرب بصفه عامه ونحو إسرائيل بصفه خاصه ـ فرد الأستاذ موريس بأسئلته التى كانت فى الصميم مثل ـ وهل تختلف كندا وأميركا وغيرها عن إسرائيل فى معاملاتها الدوليه ـ ثم ألم يتم التطبيع الدولى مع إسرائيل فما الفرق فى إنه يرسل خطابأ لرئيس وزراء إسرائيل أو رئيس وزراء الدانمارك ؟؟؟ وأضاف بعدها الدكتور ابراهيم أستنكاره لأستنكار المذيع عن معاملات الأستاذ موريس مع إسرائيل بقنبله بقوله أن السلبيه التى نجتازها فى مصر هو الفكر الشمولى فى المجتمع المصرى ـ ثم أضاف ما المانع أن نتعامل مع إسرائيل فهناك ثلاثون ألف مصرى متزوجون من إسرائيليات ـ وبالمناسبه 99 فى المائه منهم مسلمون ـ ثم أضاف إذأ ما المشكله فى التعامل مع أى دوله ـ ثم ألقى بالقنبله الثانيه وهى أن مصر ليست عربيه ـ تأكيدأ للتاريخ وتأكيدأ لكلام الأستاذ موريس صادق بقوله أن مصر فعلأ ليست عربيه حيث جاء له الدكتور ابراهيم من كتاب الخلافه الأسلاميه للمستشار سعيد العشماوى فكانت قنبله مثلثة ألأضلاع المرجع كتاب إسلامى ـ دحض أكذوبة رشدى فى التاريخ ـ المتلقى أمير جماعه سابق . ـ فقاطعه المذيع كعادة المذيعين المصريين حينما يشعرون أنهم وقد وقعوا ـ فى حيص بيص ـ بقوله أن 99 فى المائه يعتبرون المتزوجون فى إسرائيل خونه ـ وهنا بالفعل ضحكت بطريقه تلقائيه .



ثم وجدت المذيع ينقض وينتقد وينتقص من قدر وفاعلية إتفاقية كامب ديفيد معاهدة السلام مع إسرائيل ـ وقلت فى نفسى وهل كان سيعيش هذا المذيع ساعه واحده إذا قال هذا الكلام أيام السادات ؟؟ أعتقد أن الجميع يعلم تمامأ ما سيكون مصيره حينها ولكنه يستطيع أن يقولها الآن ويعيش ليس لأن هناك ديمقراطيه فى مصر فى عهد الغير مبارك بل لأن حسنى نفسه هو من خطط لمقتل السادات وألأدله كثيره يطول شرحها ومن يريد عليه التصفح فى جوجل ولكن أكبر دليل هو أن نائب رئيس الجمهوريه حسنى كان يجب أن يكون موجودأ بجانب السادات وهذا سر حياته حتى الآن لأن الرصاص لم ينجو منه أحد الذين كانوا فى الصف الأمامى والخلفى ومنهم الأنبا صموئيل أسقف الخدمات ـ وربما إستطاع البعض ألأختباء بين المدرجات والكراسى ـ فكيف نجا حسنى إذا كان ملاصقأ للسادات ؟؟.



ثم وجه المذيع رسالة تشكيك للأستاذ موريس أنه يشك أنه قاد الألاف فى مظاهرته ـ فأشاد وأكد بذلك ـ ثم تطرق إلى التعداد التقريبى لأقباط مصر 22 مليون وهو رقم قريب جدأ للصحه حيث كنت أدرس فى السبعينات مادة الجغرافيا وكانوا يقولون أن تعداد مصر 76 مليون مصرى وأن هناك فى ذلك الوقت مولود كل ثانيتين ـ وكان وقتها حربأ إعلاميه وإعلانيه فى التليفزيون المصرى الذى كان لا يملك إلا قناتين محليتين ونذكر أيامها كريمه مختار وحسنين ومحمدين ومحمد رضا والترعه وأسره صغيره تساوى حياه أفضل .. إلخ هذه الحملات ولم تؤتى بأى ثمار فألأميه زادت والنسل زاد بشكل رهيب جدأ ـ ولكن لو أخذنا نفس الأحصائيه وطبقناها الآن وهى مولود كل ثانيتين وقل وفاة خمسمائه إنسان يموت يوميأ وهذا عدد كبير طبعأ ـ ولكن لنقل هذا فهل بحسبه بسيطه من عام 71 إلى عام 2009 يزيد العدد فقط أربعة ملايين فى 38 سنه ؟؟؟؟؟؟

هل وصل الغباء بالحكومه لدرجة إتهام كل المصريين بالغباء ـ ثم السؤال أين مؤسسة الأحصاء فى مصر ؟؟ وما عملها ؟؟ أليس من أولى أعمالها أن تعلن عدد وجود الأقباط فى مصر ؟؟

ناهيك عن السجل المدنى الذى يكتب فى خانة ديانه عبد المسيح جرجس فلتاؤوس مسلم الديانه وتكرار مثل هذه الحوادث حتى لا يظهر العدد الضخم للأقباط الذى لا يقل بأى حال من الأحوال عن 25 مليون قبطى أرثوذكسى غير الطوائف الأخرى خوفأ من طلباتهم ببناء الكنائس ـ ووصل الحال ليس فقط بأغلاق وحرق وتدمير الكنائس بل وصل الحال بألأقباط بأن يتم الصلاه على الميت وإقامة الأكاليل وأحيانأ القداسات فى الحوارى والأزقه .

نقطه أخرى طرحها الأستاذ موريس صادق وهى نقطه جوهريه جدأ أن الأقباط هم أصل مصر الأوائل فحاول الأرهابى أسامه بن لادن الأسيوطى أقصد أسامه رشدى أن يعلل ما جاء فى الأنجيل عن أن مصر أصلها إسلامى وأن من أسس مصر هى هاجر زوجة ابراهيم ... وهنا أضحكنى هذا المهذار الذى كان يوارى خجله بأبتسامات صفراء تعبر عن مدى إنحطاط معلوماته التاريخيه خاصة عندما جاء دور الدكتور ابراهيم وتلا عليهم ما كتبه المستشارالعشماوى فى أصل كلمة عرب بطريقه جعلت رشدى ـ يقول فى نفسه يا أرض إنشقى وإبلعينى .

فدعونى أحنى هامتى للأستاذ موريس صادق جبار البأس .



ثم نأتى للعلاق الأستاذ الأكاديمى غاندى أقباط المهجر الأستاذ والصديق مجدى خليل ـ وسوف أتحدث عن محاوره الثلاث التى إنطلق منها كالصاروخ

أولأ ـ إنتهاكات جسيمه ضد حقوق الأنسان بالنسبه لأقباط مصر ـ وكالعاده أيضأ قاطه المذيع بالكذب المفضوح بقوله أن هناك أقباط يصفون مطالباتنا بالحقوق على إنها مطالب طائفيه ـ وربما يقصد المذيع الثنائى المعروف بهناء وشيرين أقصد جمال أتعس ونبيل بلاوى ـ فهل هؤلاء يمثلوا أصوات أقباط الداخل التى تموت جوعأ والتى تصرخ جوعأ وعطشأ وتعذيب وخوف وتهجير وخطف وأسلمه .. إلخ

ولكن العملاق مجدى كان بالمرصاد كعادته مصرأ على قول الحقيقه دون أية رتوش مباشرأ فى إجاباته دون مقدمات ـ فرد عليه بردود غايه فى سرعة البديهه والردود المقنعه بقوله ـ هذه أصنام ومن يقول ذلك فهو مأخوذ بفكر الستينات وبأصنام الستينات ـ ثم رمى بأحدى قنابله أكاديمية الصنع حين قال ـ عندما خرجت كل الدوائر السياسيه لتوسيع حقل حقوق الأنسان الكل تضامن أما عندما يتصل الأمر بالحقوق المنتهكه للأقباط تقولون عنها طائفيه ؟؟ ولما وجد المذيع نفسه فى حرج شديد أراد أن يجلب هذا الحرج على الأستاذ مجدى بسؤاله ـ هل أنت يعنى تزايد على الكنيسه القبطيه ـ وهل أنت أحرص على مصالح الأقباط من قداسة البابا شنوده نفسه ؟؟؟ ولكن هيهات لم يضع المذيع فى حسبانه أنه يتكلم مع رجل له من الأبحاث ما يربو على الثلاثمائة بحث فى السياسه والتاريخ والأقتصاد والعلوم المختلفه ومن المقالات عشرات المئات فكانت قنبلة الأستاذ مجدى له كالصاعقه على رأس المذيع الذى زعم فى كل الحلقه أنه لم يتزعزع ولكن بدأت مشاعر الغضب على إجابة الأستاذ مجدى الذى أجابه قائلأ ـ الكنيسه المصريه كنيسه محاصره وأن الكنيسه مضطره ومجبره على إرسال أحد أساقفتها بناء على أوامر من حسنى نفسه أى بطريق رسميه ـ فلم يجد المذيع بدأ أو مخرج فوجه نفس السؤال للدكتور ابراهيم ففوجئ بضم صوته لصوت الأستاذ مجدى .

وجاء دور الأرهابى الذى لم يستطع أن يرد فأخذ يشحذ قريحته عله يجد منفذأ ومخرجأ فقال أن البابا قال فى صدد الزواج الثانى بأنه لا توجد قوه على الأرض تستطيع إجبار البابا على مخالفة تعليم الأنجيل ـ وهنا أسقط الأرهابى فى يده فخلط الحابل بالنابل خلط بين تعاليم الأنجيل الدينيه البحته داخل الكنيسه وبين حقوق الأنسان العلمانيه ـ فتلاها لقطه سؤال مفاجئ من المذيع ربما شعر بوخزه فى ضميره فسأل المذيع سؤالأ للأرهابى أسامه قائلأ له ـ ألا ترى أن المظاهرات والمطالب التى قاموا بها الأقباط هى حقوق مشروعه ؟ـ وتحت وطأة ثقل السؤال وفجائيته إضطر الأرهابى الأخوانجى أن يقول إننا من حقنا أن نتظاهر ونطالب ـ ولذرالرماد أضاف أنه يجب التظاهر والمطالبه بالحقوق للمسلم والمسيحى معأ .

ثم قام بأتهام أقباط الخارج بألأبتزاز السياسى ـ ثم إستمر فى كذبه أن البابا أصدر أمرأ للشعب القبطى بأنتخاب مبارك وفى موضوع التوريث لجمال مبارك أصدر أوامره ـ وبالطبع البابا وكل الأساقفه الذين تم سؤالهم فى هذا الموضوع ومنهم نيافة الأنبا مرقس أقف شبرا الخيمه أجابوا جميعأ بما فيهم البابا أن هذه هى إختياراتهم الشخصيه بل قال البابا بنفسه فى أكثر من حديث إنه لا يستطيع إجبار أيأ من أولاده على إنتخاب شخصيه بعينها ـ ولكن ماذا نقول للأفاق الكاذب الأخوانجى الذى لم يجد جوابأ عقلانيأ سوى الكذب ـ وأبدأ ما كان كذب من عقل راجح يا سيد بن لادن المصرى .

وكان رد الأستاذ مجدى فى هذا الصدد حازمأ ومؤكدأ أن البابا كمواطن من حقه أن يختار ـ ولكنه لا يجبر أحدأ ـ ثم أضاف وتكلم عن 1500 حادثه فى عهد مبارك منهم 240 حادثه جسيمه لم يحاكم فيها أحدأ ـ ثم أضاف الدكتور أبراهيم بتطرقه عن موضوع الكنائس ومواد الدستور وهمجية المسلمين فى عدة ضواحى منها عزبة بشرى وأضاف أن الكنيسه إكليروس وشعب محاصره فعلأ مؤكدأ ما قاله الأستاذ مجدى فلم يجد الأرهابى سوى الحديث عن المدى الوقتى لفتح المسجد مقارنة بالكنيسه.

الأستقواء بالخارج من مكالمه هاتفيه من جاك طرحها بكل قوه ـ تلاها مباشرة حادث تعذيب مؤلم من عم شخصيه قبطيه ذاقت كل أنواع التعذيب لمجرد أنه عاد من لندن لأداء الخدمه العسكريه وكانت نهاية الأمر بأن حكمت عليه المحكمه بخمس سنوات سجن .



المحور الثانى الذى إنطلق به مجدى خليل عن موضوع المساجد والكنائس بأن الكنائس مفتوحه ليلأ ونهارأ فى حين أن المساجد تغلق بعد الصلاه بعشر دقائق على مداخله عبيطه من شخص يدعى حسين من هولندا ـ فجاءت قنبلة الأستاذ مجدى ـ أن هذه المسأله طرحها العوا وطارق البشرى وإنها مسأله تتعلق بألأمن داخل مصر ولم نحدد للجوامع أوقات فتح وغلق ولسنا طرفأ فى هذا الأمر بل قرر الأمن ذلك نتيجة عمليات إرهابيه كثيره إنطلقت من الجوامع وهى معلومات حقيقيه على أرض الواقع .



المحور الثالث والأخير ـ والذى تمثل فى سؤال تشكيكى من المذيع وألأخوانجى عن موارد المنظمات القبطيه فى الخارج ـ فكان الرد الرادع والصادق من الأستاذ مجدى خليل أن موارد المنظمات هزيله جدأ جدأ ومن أفراد ومعظم المنظمات القبطيه تقوم على مجهوداتها الذاتيه بل وأضاف بكل ثقه للمذيع بأن يأتى إلى بريطانيا أو أميركا ويحصل بنفسه على كل معلومات أى منظمه ويمكن لأى فرد أن يطلع على كل تفاصيل أى منظمه ـ وأضاف بخصوص الأستقواء بالخارج إنكاره تمامأ.

تحيه حاره جدأ وإنحناءة إحترام وتقدير للقبطى الأصيل مجدى خليل.

أتمنى حين يكون لقاء بين أقباط المهجر من جهات متعدده حتى ولو كانت إتجاهاتهم مختلفه ألا يعطوا أدنى فرصه لأى مذيع مصرى فى أى قناه مصريه أن تصورهم فى صورة المختلف مع أخيه ـ ولنحتذى بتطابق الأفكار والأجابات للعمالقه الثلاث فى مباراه تليفزيونيه كان الفائز الأول فيها هم أقباط الداخل التى عادت لهم صورة أقباط المهجر النبلاء بعد أن حاولت الصحافه والأعلام المصرى تشويه صورتنا أمام أقباط الداخل ـ نعم من كل قلوبنا نهنئ ألأشقاء الثلاثه الدكتور ابرهيم حبيب والأساتذه موريس صادق ومجدى خليل .



أما ما جاء على لسان نبيل بلاوى فقلمى أنظف من أن أذكر إسمه ـ وإستغربت لعدم وجود أخته جمال أتعس ـ وسوف أقاضى هذه القناه لأنها نسيت أن تستضيف الأخت شيرين ـ جمال أتعس ـ مع هناء ـ نبيل بلاوى .

وما أتعس البلاوى التى منينا بها من هؤلاء إإإ

هــانز ابراهيـم حنـا

كاتـب وناشط قبطـى

HANZZ
عضو دائــم

عدد الرسائل : 43
العمل/الترفيه : شاعر وكاتب وباحث قبطى
تاريخ التسجيل : 13/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى