ماذا لو طالب الأقباط بأستقلال مصر من الغزو الأسلامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماذا لو طالب الأقباط بأستقلال مصر من الغزو الأسلامى

مُساهمة من طرف HANZZ في الإثنين يوليو 27, 2009 12:10 am

ماذا لو طالب الأقباط بأستقلال مصر من الغزو الأسلامى


بقلـم هــانز ابراهيـم حنـا

هذا السؤال طرحه أحد الخليجيين فى إحدى القنوات وللأسف لم يكتمل الفيديو لمعرفة صدى أو رد فعل هذا السؤال على المتلقين . تجدونه فى هذا الرابط

http://www.ranemo.net/-Dubai--uae-4163.html



ولكن ما يهمنى فى هذا هو إنه ربما فكر بل وتمنى الكثير منا تحقيق حلم كهذا ـ ولكن لم يجرؤ أحد منا أن يكتب عنه وأنا أولهم وسأحاسب أمام الديان العادل على هذا التقصير أن يضعه كفكر أو حلم للسعى وراء تحقيقه طالما المجتمع الأسلامى يقطع كل يد منا تمتد بالسلام وتحجر على كل فكر يطالب بالأنصاف وتسجن أى شخص ينشد العدل بين مواطنى مصر ـ فربما التلويح بهذا الأمر دوليأ يجعل النظام المصرى على الأقل سيشعر بأنه مهدد بالتشرد من قبل المجتمع الدولى وهيئة الأمم المتحده والقضاء الدولى ويبدأ بمراجعة أوراقه وقوانينه ودساتيره ويعيد بناءها على أسس عادله وسليمه .



وكانت أسبانيا قد تم إحتلالها بعد غزوها على يد طارق بن زياد ثم تحرير أسبانيا من رعاة الأبل وحفاة العرب بعد ثمانية قرون ولم يكن الأمر مستحيلأ لهم بل تقووا بمن له السلطان أن يبيد عبدة الأصنام الذى كان مع داوود قديمأ ومع جبابرة البأس فى العهد القديم فنذكر أن حروب موسى كانت لا تتوائم جيوشه القليله مع جيوش أعداءه الكثيره وكان كلما رفع يديه كعلامة الصليب ينتصر جيشه القليل العدد والكثير القوه بنعمة إلهه ووعوده الصادقه له ـ وكان كلما إرتخت يداه إنهزم جيشه ـ فوضعوا له منكبين من الخشب تحت ذراعيه وكانت نبوه للجميع عن الصليب ومازالت قوة الصليب فعاله لمن له الأيمان الكامل بقوة الصليب التى عند الهالكين جهاله وأما عندنا نحن المخلصون فهى قوة الله ـ وكما قال الكتاب أيضأ عن الصليب من جهة الفخر ـ حاشأ لى أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح .



ها قد رأينا مروه المحجبه وقد إستفزت الألمانى من أصل روسى بحجابها وربما تفوهت بألفاظ مهينه له جعلته يقتلها وقد رأينا مسلمى مصر والدول العربيه وتم تدويل قضيتها وسارعوا فى إرسال محامين دوليين وقاموا بأنشاء جامع لها وضريح أخر على إسمها وتسمية شارع بأسمها وقامت الدنيا فى مصر ولم تجد مستقرأ لها بعد كل هذا وذاك لأجل إنسانه وزوجها وإبنهما كانوا يعيشون على نفقة الدوله الألمانيه فى الوقت الذى نرى فيه قتلانا كل يوم دون أن نحرك ساكنأ .



فلماذا لم نكتب من قبل عن هذا التساؤل الذى فرضه المسلم السعودى ـ والذى يفرضه علينا الواقع المؤلم الذى نعيشه وتعيشه أسرنا وعائلاتنا وسوف تعيشه أحفادنا من بعد وسوف يلعوننا بأشد اللعنات على إننا كنا فقط نكتب ونشجب ونستنكر ونبكى كل يوم على اللبن المسكوب ـ ولا أستثنى نفسى من هذا فأنا أعتبر نفسى من أوائل المقصرين فى هذا ـ لكننى مددت يدى فى أكثر من مقال لمن لهم الأراده والعزيمه القويه لعمل شئ ما ـ ولكن لم أجد من يرشدنى أو يحبس يدى فى يده لنبدأ طريق تدويل قضايانا ـ وإستمر بنا الحال أن نكتب دون عمل شئ عملى فى الوقت الذى زادت فيه سوء معاملتنا منهم فها هى الكنائس يتم هدمها كل يوم والكنائس المفتوحه يتم غلقها بحجة الدواعى الأمنيه وبناتنا يتم خطفهن يوميأ وفى وضح النهار ويتم حرق المتاجر والممتلكات المسيحيه ونهبها جهارأ وعلنأ وأمام الأمن الذى يترك لهم مساحه كبيره من الحريه حتى يقضوا على الأخضر واليابس لكل ماهو قبطى ـ بل وصل الحال فى أحداث إعدام الخنازير أنهم شحنوا الطلبه المسيحيون وكانوا عائدون من كلياتهم ومدارسهم كالحيوانات فى أتوبيسات البوليس السوداء اللون ومازالت الأكثريه ترزح ما بين سجون ومحاكم ومراكز الأسلام برغم كل القرائن والأدله التى تقول إنهم لا علاقة لهم لا بالخنازير ولا بحوادث الشغب التى إفتعلها الأمن بمساعدة الغوغاء لكى يكون المسيحى كبش الفداء وذنبه الوحيد أنه يسكن فى هذه المنطقه.



إلى متى سنكتب ... الى متى نستنكر ونشجب ؟؟

إلى متى سيستمر الحال فى إزدياد سوءأ يوما بعد الآخر .؟



كنا قد إقترصنا أمس إحدى الكنائس التابعه للدوله وعملنا فيها قداس وفى جلسة الأغابى بعد القداس حكى لى صديق لم أراه منذ سنوات طويله لوجوده فى دوله أخرى مجاوره لنا فقال لى قصه من واقع الحياه الوقحه للأسلام فى مصر إنه ذهب ومعه إثنين لتفقد أحوال مسيحيو مصر من الغلابه فقال لى ـ قبل أن نذهب وضعنا فى أذهاننا إننا سنجد البعض منهم فى إحتياج إلى أدويه وملابس وأغذيه وبعض من المال الذى تبرع به أهل منطقتهم فأخذوا معهم 23 طن من الأدويه والملابس والمعلبات الغذائيه والمطهرات و البطاطين .. إلخ ـ وفى ميناء الأسكندريه منعوهم من الدخول بدون إبداء أية أسباب وقالوا لهم سوف نرسلها لمن تريدون ـ فأعدوا قائمه بأسماء وعناوين المحتاجين هناك والذين لفظتهم المسشقيات الحكوميه وطردتهم لا لشئ إلا لأنهم مسيحيين كما طردت المدارس أولادهم لعدم دفع المصاريف ـ يا عينى على مجانية التعليم ـ ما علينا ـ وسلموا هذه الأطنان وأخذوا إيصالأ بذلك من ميناء الأسكندريه ويقول صديقى إنه مر على هذأ الأمر ما يقرب من عام كامل لم تصل أية أدويه أو ملابس لهؤلاء المرذولين الذين ليس لهم أحد يذكرهم فقاموا بالشكوى عدة مرات وفى كل مره يقولون لهم لم نستلم شيئأ منكم بل وصفوا لهم أن الأيصال الأصفر الذى معهم ماهى إلا ورقه صفراء بها بيانات قليله وغير معترف بها لدى الميناء وهكذا ذهبت الشحنه 23 طن من الأدويه والأغذيه والأحتياجات الضروريه إلى منال المحمديين دون أدنى ذرة ضمير لهؤلاء المحتاجين .



لماذا انا أنفسنا فى مهب الريح ونحن فى سفينه واحده تجرنا الرياح حيث تشاء فترتطم تارة بألأحجار وأخرى بالأمواج العاتيه حتى باتت سفينتنا مليئه بالشروخ نائين بأنفسنا عن أن نمد يدنا إلى دفة ايسفينه كى ما نصل إلى بر الأمان ؟



هل إلى هذا الحد أصبحت لا أبصر ؟؟ هل إلى هذا الحد أصبحت أعمى البصر والبصيره ؟؟؟ لماذا لا أمد يدى مع أيادى الفقراء لتعلوا معها قلوبنا بالصلاه كى يعيننا الرب ويعطينا قوه من لدنه كى نحرر أنفسنا وعائلاتنا من قبضة إبليس ونحرر معها مصر من الغزو الأسلامى البغيض الذى تكلمت عنه كل كتب التاريخ ـ لتعود نبرات الصلاه فى كل الأديره التى كتبت عنها الألمان إن الصلوات كانت تسمع صادره من قباب الأديره طوال الرحله بالقطار من مرسى مطروح لأسوان.

أين هذه الأديره والكنائس ؟؟؟ أليس عمرو بن العاص من هدمها وإستخدم أعمدتها فى بناء الجوامع ليسجدوا فيها للات والعزه والقمر والشمس وهبل . إلخ ؟؟ أليس من هدم منها وأحرق بواقيها النجس صلاح الدين الأيوبى وعصابته وآخرون ؟؟



قد يقول قائل إننى أريدها حربأ أهليه ؟؟ أقول له ومن قال لك إنه لا توجد حرب فى مصر ولكنها حرب من جانب واحد على كل ماهو مسيحى ونقف كالمتفرجين فقط ما علينا سوى أن نبكى وننتحب على ما ضاع من نفوس وممتلكات .

وقد يقول قائل إنه مر وقت طويل على المطالبه بأستقلال مصر ـ أقول له كما قال أليشع لجيحزى أنظر إن الذين معنا أكثر من الذين علينا فنظر وإذ به يرى جيوش من الملائكه ـ وأقول له إن روسيا تحررت من الشيوعيه بعد ثمانون عامأ ذل وهوان وظهرت الكنائس وتم إعمار كل الأديره ـ أقول له أنظر إلى الأسبان بجيشهم القليل جدأ إستطاعوا بعد ثمانمائة عام تحرير أسبانيا من الغزو الأسلامى النجس .



وكما قال قداسة البابا فى عظته الشهيره ـ حوار مع الله ـ أن الله يريد أن تريدوا وأن تعملوا .

وكما قال الكتاب ـ من يضع بده على المحرث فلا ينظر الوراء .



وكمال قال رسول الأمم العظيم فى القديسين بولس الرسول ـ لننسى ما هو راء ولنمتد إلى ما هو قدام .

فهل من يضم يده ليدى ونعمل عمل الرب ؟ـ أم ستكون هذه الكلمات مجرد مقاله نقرأها ثم نتلوها لنقرأ غيرها وهكذا حتى يأتى وقت المنام ؟ ؟ ؟ ـ وهكذا تمر الأيام دون أن نفكر أن كل لحظه تمر علينا دون عمل شئ ما على أرض الواقع نفقد فيها إبنه أو شقيقه لنا فى المسيح غير من يهلك جوعأ أو يموت قتيلأ أو يلقى حتفه تعذيبأ من أمن الدوله مثل الكثيرون ـ أو أبونا متاؤوس الذى تم الحكم عليه بخمس سنوات أشغال شاقه دون أدنى ذنب يذكر ـ أم .... أم ...

وحقيقة أعجب لموقف المسلم الخليجى الذى يعترف ضمنأ أن مصر محتله بالغزو الأسلامى فى حين أجد نفسى وقد ملأنى الخجل لأننى لم أكتب عن هذا من قبل .



العجيب فى الأمر أن المنحطين المسلمين مازال يراودهم فكر السيطره على أسبانيا مره أخرى فى حين نجد أنفسنا فى إستسلام عميق لمن يذبحوننا على مائدة مصرنا القبطيه ومن فضكم إطلعوا على هذا الرابط

http://www.islammemo.cc/Tkarer/2007/01/26/30243.html



صدقونى وأنتم تعلمون أفضل منى أن مآسى الأقباط تحتاج إلى مجلدات وإن كنتم لاتصدقون إسألوا الأستاذ الفاضل والصديق الحبيب عزت أندراوس المؤرخ القبطى المعروف أو زوروا موقعه على الأقل .



مازلت يداى ممدوتان لكل إنسان يريد رحمه لا ذبيحه لأخوته فى مصر .



دمتم فى محبة مخلصنا الصالح يسوع المسيح الذى له كل المجد .



هــانـز ابراهيـم حنــا

كاتـب وناشــط قبطــــى


HANZZ
عضو دائــم

عدد الرسائل : 43
العمل/الترفيه : شاعر وكاتب وباحث قبطى
تاريخ التسجيل : 13/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى